السودان تبدأ في تنفيذ عدة إجراءات من طرف واحد في مجال دخول المصريين إلي السودان ومغادرتها

رغم العلاقات الوطيدة التي تربط مصر و السودان علي مر قرون من الزمان ، فإن هذه العلاقات يبدو أنها أصبحت علي المحك وفي طريقها إلي التأزم ، خاصة بعد زيارة الشيخة موزة، والدة أمير قطر، وحديثها عن أن “السودان أم الدنيا”، بجانب حديث مسئولين بالخرطوم أن حضارة السودان أقدم من الحضارة الفرعونية.

السودان تبدأ في تنفيذ عدة إجراءات من طرف واحد

حيث بدأت الحكومة السودانية اليوم ، بشكل مفاجئ ، في تطبيق قرار أصدرته منذ عدة أيام، بفرض تأشيرات على المصريين القادمين للأراضي السودانية، من سن 18 عام حتى 49 عام، والسماح بدخول الفئات العمرية من حملة الجوازات المصرية من سن 50 عاماً فيما فوق، والسماح بدخول النساء والأطفال دون الحصول على التأشيرة، بالإضافة إلى تحصيل رسوم من المغادرين المصريين بقيمة 530 جنيه سوداني.

من جانبه ، قال السفير رجب رشاد الطيب، القائم بأعمال السفارة السودانية في القاهرة، إن القرار تم البدء في تنفيذه من اليوم في السودان، مشيراً إلى أنه سيتم تطبيق نفس الإجراءات التي تتبعها السفارة المصرية في السودان.

وقالت مصادر، داخل مطار القاهرة، إن مكاتب شركات النقل الجوي العاملة في المطار تلقت تعليمات من مطار الخرطوم بالإجراء، مع تحذير من أن غير حاملي التأشيرة من الفئات العمرية المذكورة سيرحلون.

وبدأت السلطات السودانية في مطار الخرطوم تطبيق القرار ، اليوم ، وتحصيل رسوم تأشيرة اضطرارية، لأن التنفيذ تم فى يوم عطلة للسفارة والقنصليات السودانية فى مصر.

وكشفت الدكتورة مونيكا حنا، رئيس وحدة الآثار والتراث الحضاري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأسوان، عبر حسابها على تويتر، عن السر وراء التصريحات السودانية المريبة قائلة: “للناس اللي بتسأل عن أثار السودان، خلاصة القول إن قطر دفعت فلوس كتير لعلماء آثار دوليين عشان يقولوا إن حكام ما قبل الأسرات كانوا من السودان!”.

إقرأ أيضاً مزيد من المقالات

اترك رد

لن يتم نشر بريدك .

الرجاء ادخال الرمز التالي *

error: Content is protected !!