جدل شرعية الاحتفال بعيد الأم ينتهي بفتوي من دار الإفتاء المصرية

0

شرعية الاحتفال بعيد الأم – ظاهرة التشكيك والبدع أصبحت تطل برأسها مع كل مناسبة أو احتفال بعيدا عن عيدي الفطر والأضحي ، واختلفت الآراء مؤخرا شرعية الاحتفال بعيد الأم لينتهي بفتوي من دار الإفتاء المصرية.

جدل شرعية الاحتفال بعيد الأم ينتهي بفتوي من دار الإفتاء المصرية

فقد أجازت فتوي دار الإفتاء المصرية، الاحتفال بأيام يتم فيها تكريم بعض الأشخاص الذين قدموا معروفًا، وقالت أنه فرصة لإبداء المشاعر الطيبة نحوهم، ومن ذلك الاحتفال بعيد الأم.

شرعية الاحتفال بعيد الأم

واصدرت داار الإفتاء المصري بياناً رسمياً جاء فيه إن الاحتفال بـعيد الأم أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، بل هو مظهر من مظاهر البر والإحسان المأمور بهما شرعا على مدار الوقت، ولا يوجد في الشرع ما يمنع من أن تكون هناك مناسبة يعبر فيها الأبناء عن برهم بأمهاتهم.

كما اوضحت الدار ان هذا أمر تنظيمي لا علاقة له بمسألة البدعة التي يدندن حولها كثير من الناس، فالبدعة المردودة هي ما أحدث على خلاف الشرع.

الدعوة السلفية الإحتفال بعيد الأم من البدغ

قامت الدعوة السلفية بتوزيع «منشورات» تحذر من الاحتفال بعيد الأم، مؤكدة أنه بدعة، وأن تقديم الهدايا وتبادل الزيارات وما أشبه ذلك من مظاهر الاحتفال فهو إحياء لهذه البدعة، وعلى المسلم أن يتجنب ذلك اليوم، وألا يكون مع الذين أشركوا ويتبعوا أهواء الغرب وغير مسلمين.

 

الدعوة السلفية لم تكتفي بتوزيع المنشورات ، بل أصدرت فتاوى لتحريم الاحتفال بعيد الأم منها فتوى أصدرها أبو يحيى الحويني وهى “عن كل الأعياد التى تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة، لم تكن معروفة فى عهد السلف الصالح، وربما يكون منشئوها من غير المسلمين أيضا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى”.

 

 

من جانبه ، فقد أكد الشيخ تامر صلاح، الداعية السلفى، أن الاحتفال بعيد الأم بدعة، لم يقرها النبي صلى الله عليه وسلم –فهي عادة غربية تحولت إلى وسيلة للبذخ للمال في هدايا لا تفيد الأمهات في شيئا.

 

 

وأضاف صلاح أن الأم أعظم من أن نجعل لها يومًا فى السنة، فالاهتمام بها يكون فى كل لحظة؛ حتى بعد مماتها لا ننساها؛ بل ندعو لها ونتصدق عنها وننفذ وصيتها ونتواصل مع أقاربها وصديقاتها.

 

 

وأوضح الداعية السلفي إلى أن الأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام، وهى عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم الجمعة، ، وباقي الأعيادٍ باطلة فى شريعة الله سبحانه وتعالى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”، أي مردود عليه غير مقبول عند الله.

 

 

تجدر الإشارة إلي أن عيد الأم ظهر في مطلع القرن العشرين، ويجري الاحتفال به في بعض الدول لتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمع، وظهر ذلك برغبة من المفكرين الغربيين والأوربيين بعد أن وجدوا الأبناء في مجتمعاتهم ينسون أمهاتهم ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن.

 

 

ويختلف تاريخه من دولة لأخرى، فمثلا في العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي يوم 21 من مارس / آذار.

شارك بتعليق

الرجاء ادخال الرمز التالي *

error: ممنوع السرقة !!