إصدار كتاب غادة السمان بعنوان “رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان” يثير مواقع التواصل الإجتماعي

أثار كتاب الروائية السورية غادة السمان الكثير من الجدل في الحقل الأدبي بعد إصداره بعنوان “رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان” ، حيث كشفت عن قصة الحب التي كانت في ستيينيات القرن الماضي بينها وبين الشاعر اللبناني أنسي الحاج.

إصدار كتاب غادة السمان بعنوان “رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان”

وطرحت غادة السمان الكتاب الجديد عبر دار الطليعة للنشر في معرض بيروت العربي للكتاب الذي تم إفتتاحه في 2 ديسمبر كانون الأول.

وجاء الكتاب على نفس طريقة كتاب “رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان” حيث قام الروائية السورية بالكشف عن قصة الحب مع الراحل أنسي الحاج الذي رحل عن الحياة في شهر شباط قبل عامين من الآن.

رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان

وحسب الرواية فإن غادة كانت لم تتم العشرين من العمر وتستعد لدخول الجامعة الأمريكية في بيروت من أجل دراسة الأدب في حين أن الحاج كان يبلغ 26 ربيعا

وذكرت شبكة الإعلام العربية فإن أنسي الحاج لم يقم بذكر أي قصة حب مع غادة السمان حتى إلى الوسط القريب منه وهو ما جعل الساحة الثقافية تتفاجأ بهذا الكتاب.

وقالت غادة السمان في كتابها فإنها لم تقم بالرد على رسائل أنسي الحاج وذكرت أنها كان تلتقيه يوميا في مقهى الأنكل سام والديبلومات في الروشة ومقهى الدولتشي فيتا ومقهى هورس شو في الحمراء وهي مقاهي منقرضة حاليا حسب قوله.

وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات الطريفة على هذا الكتاب رافضين المقارنة بينه وبين الكتاب الذي تطرق إلى قصة الحب مع غسان كنفاني الروائي السوري المعروف.

غادة السمان

من جانبه ، علق الكاتب والصحفي السوري ياسين سويحات عبر منشور له على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وقال في خبر عاجل أن غادة السمان ستقوم بنشر فواتير الكهرباء في منزلها في الفترة ما بين 1978 و2001 بعد إكتشافها وفاة جابي الكهرباء المسؤول عن الحي في الأسبوع الفارط في خبر طريف وفيه نوع من الإستهزاء بالكتاب من جانبها كتبت رولا حقي أنها تنتظر رسائل الغزل والحب من الأدباء والشعراء والمناظلين لغادة السمان بعد وفاتهم

وتعتبر غادة السمان من مواليد سنة 1942 في دمشق ودرستفي جامعة دمشق في قسم الأدب الإنجليزي وتخرجت منها لتنتقل إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية والحصول على الماجستير في مسرح اللامعقول.

وقامت السمان بإصدار الرواية الأولى تحت عنوان “عيناك قدري” سنة 1963 لافتة الإنتباه ومثيرة الإعجاب بشكل كبير وأبدعت بعد ذلك في مجال الأشعار والروايات على غرار “رسائل الحنين إلى الياسمين” و”ولا بحر في بيروت” و”أعلنت عليك الحب”.




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الرمز التالي *

error: Content is protected !!