هناك تأكيدات علي انهيار المحادثات الروسية الأمريكية بشأن الأزمة السورية ، إلى أمل ضئيل إن لم يكن معدوما في التوصل إلى حل دبلوماسي قريب ، لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام ونصف العام، والتي قتلت مئات الآلاف، وشردت 11 مليونا.

الأزمة السورية : زيادة التوتر بين موسكو وواشنطن

وقالت صحيفة «واشنطن بوست»، في نبأ عاجل اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية للجيش السوري.

ونقلت الصحيفة عن الخارجية الأمريكية قولها، «ندرس إمكانية اتخاذ إجراءات دبلوماسية وعسكرية، بما فيها خطوات أحادية الجانب، في سوريا».

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمنيين أمريكيين، ناقشوا في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي، خلال جلسة لما يسمى بـ«لجنة النواب»، تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، «من أجل إجباره على تغيير نهجه في نظام وقف إطلاق النار خلال العمليات في منطقة حلب، وفي جدوى مفاوضات سلام جادة طويلة الأمد».

وبحسب الصحيفة، ستناقش المسألة نفسها على مستوى «لجنة كبار المسؤولين» يوم غد الأربعاء 5 أكتوبر/ تشرين الأول، أي بمعنى أعضاء مجلس الوزراء.

وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، أن منظومة صواريخ «إس-300»، وصلت سوريا لحماية القاعدة العسكرية الروسية البحرية في طرطوس.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، «فعلا نقلت إلى الجمهورية العربية السورية بطارية من منظومة الصواريخ المضادة للطائرات إس-300»، وذلك لتوفير سلامة القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، والسفن الحربية الموجودة بالمنطقة الساحلية السورية وحمايتها من الضربات الجوية.

فيما أعرب عن استغرابه من الضجة التي أثارها هذا الموضوع في الغرب، مشددا على أن المنظومة المذكورة دفاعية بحتة، ولا تمثل أية تهديد لأي أحد.

وكانت روسيا نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أنظمة صواريخ من نوع «إس-400»، في قاعدة حميميم الجوية في شمال غرب البلاد. ومع صواريخ «إس-300» و«إس-400»، تكون روسيا قد ضمنت دفاعا جويا عن أهم موقعين لها في سوريا هما، طرطوس وحميميم في محافظة اللاذقية حيث للطيران الروسي عشرات الطائرات والمروحيات العسكرية.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    الرجاء ادخال الرمز التالي *