كشفت مصادر مطلعة ، أن مؤسسة الرئاسة غضبت بشدة من إجراء الإعلامي أحمد موسى استطلاعا لرأي الجمهور ، حول ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، مؤكدا أن موسى غير محبوب ورواد وسائل التواصل الاجتماعي يبغضونه، و”ما فعله يسيء للرئيس، الذي لم يكن في حاجة لمثل هذه الاستطلاعات”.

مؤسسة الرئاسة المصرية تعلن غضبها من تصرف أحمد موسى

وقد أجرى موسى استطلاع الرأي عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” بطريقة هزلية وغير علمية، وجاءت نتائجه سلبية حيث صوت 75 بالمئة من متابعيه ضد ترشح الرئيس السيسي لفترة ثانية، بينما صوت 25 بالمئة فقط لصالحه، ما اضطره إلى حذف حسابه من على موقع التواصل الاجتماعي.

وقالت المصادر إن موسى ليست على علاقة بالمؤسسة ولا من رجالها، ولا يمكن أن يكون أحد طلب منه ذلك، فقط هو تطوع من نفسه وأساء للرئيس، مشيرة إلى أنه تعرض لتعنيف وتقريع شديدين.

وتتضارب التوقعات حول مصير الإعلامي، صاحب برنامج “على مسئوليتي”، والمحسوب على الصف الأول من داعمي السيسي، ففي حين توقع البعض أن يؤثر ما فعله موسى على مستقبله، يعتبر أخرون أن المسألة لن تصل إلا أبعد من التعنيف، والتنبيه عليه بعدم التلميح من قريب أو بعيد بأنه على علاقة بالرئاسة.

يذكر أن نتائج استطلاع موسى تتناقض تماما مع نتائج استطلاع مركز “بصيرة”، التي أعلنها قبل أقل من أسبوعين، والتي أكدت أن نحو 82 % من الشعب راضون عن أداء السيسي، وأن أكثر من 66 بالمئة يعتزمون انتخابه مجددا.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    الرجاء ادخال الرمز التالي *