خبر وفاة النجمة انجلينا جولي سيطر علي مواقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” و ” فيسبوك “ ، جاء الخبر علي اثر تدهور الحالة الصحية للفنانة والمخرجة الامريكية الشهيرة ، ودخولها احدي المستشفيات الامريكية الخاصة بولاية ” واشنطن “ .

خبر وفاة النجمة انجلينا جولي

براد بيت ، زوج الفنانة انجلينا جولي ، نفي تماما كل ماتم تدواله في الاونة الاخيرة من أنباء عن وفاتها ، مشيرا الي أنها شائعات انتشرت نتيجة لتدهور حالتها الصحية بشكل كبير.

تفاصيل حالة انجلينا جولي الصحية

تمر الفنانة انجلينا جولي بوعكة صحية خطيرة ، حيث أفاد زوجها براد بيت انها مرت بحالة صحية حرجة منذ ايام قليلة ، وان هذا التدهور في حالتها الصحية استوجب حجزها في احدي المستشفيات الخاصة في واشنطن ، وانها لا تزال تحت الرعاية الطبية ، مؤكدا بذلك حالتها الحرجة.

وفي نفس السياق ، نفي براد تماما كل ما نشر من اخبار عن وفاتها ، كما قام شقيقها ” جيمس هافن ” بنفي خبر وفاة الفنانة والمخرجة العالمية انجلينا جولي ، مؤكدا انها تمر بحالة صحية سيئة ، منعتها من حضور جلسات اليونيسكو ، مضيفاً انها ربما تغيب عن الساحة لشهور قادمة ، نظرا لتدهور حالتها ، والتي تسببت في خسارة الكثير من وزنها ، الذي وصل حتي الان الي 35 كجم فقط ، الامر الذي جعل الاطباء يعتقدون ان انجلينا مصابة بفيروس نادر الحدوث ، ومن ثم جاء خبر وفاتها الكاذب.

مسيرة انجلينا جولي

هي ممثلة ومخرجة وناشطة أمريكية ، انفصل والداها عام 1976 وهي لم تكمل عامًا واحدًا ، فعاشت مع والدتها وشقيقها ، وتركت والدتها التمثيل لتركز على تربية أبنائها ، كانت وهي صغيرة تشاهد الأفلام مع والدتها , الهمها هذا أن تصبح هي نفسها ممثلة ، ولم تكن مسيرة والدها التمثيلية الناجحة هي ما ألهمهاـ

جولي ظهرت لأول مره في سن الخامسة في فيلم (Lookin’ to Get Out) ، وبالرغم من ذلك ، انتقلت بها أمها وصديقها إلى نيويورك لمدة خمس سنوات ، قبل أن يعودوا إلى لوس آنجلوس ، قررت (آنجلينا) بعدها أنها تريد أن تصبح ممثلة ، وبدأت الدراسة في معهد (لي ستراسبرج) المسرحي ، حيث تدربت ومثلت في عدة مسرحيات.

بدأت مسيرتها عام 1993 بفيلم الخيال العلمي (Cyborg 2) ، وبدور مساعد في فيلم (Without Evidence) في 1995 ، ثم شارت في أول فيلم هوليوودي لها بفيلم (Hackers) في 1995 ، فشل الفيلم تجاريًا ولكن أصبح له معجبون مخلصون بعد ذلك.

في العام 1996 ، مثلت في فيلم (Love Is All There Is) ، عن قصة (روميو وجولييت) ، وفي (Mojave Moon) في نفس السنة ، وفي السنة التالية (Foxfire) ، وفي 1997 امتدح الناقد الشهير (إيبرت) أدائها في (Playing God).

في العام 1997 فازت بالكرة الذهبية لأفضل ممثلة مساعدة في فيلم ( George Wallace) التليفزيوني ، بدأت خياراتها بالتحسن بعدها ، وفي العام التالي قامت ببطولة فيلم (Gia) الذي مثلت فيه دور عارضة أزياء بنفس الإسم توفيت بالإيدز ، نال أدائها تقديرات عالية ، وفازت عن دورها بالكرة الذهبية لأفضل ممثلة للسنة الثانية على التوالي ، في دور رئيسي لفيلم تليفزيوني ،وترشحت لجائزة إيمي وفازت بجائزة ممثلي الشاشة (SAG).

بعد انتهاء فيلمها (جيا) أحست أنها لا تملك شيئًا آخر لتقدمه للتمثيل ، وانفصلت عن زوجها ، وانتقلت إلى نيويورك حيث حضرت دورات بجامعة نيويورك للإخراج وكتابة السيناريو.

عادت جولي عن قرارها بترك التمثيل بعد فوزها بالجوائز ، وقررت استكمال مسيرتها التمثيلية بفيلم (Playing by Heart) الذي امتدح نقديًا وبخاصًة دورها ، وفي 1999 فازت بالأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن فيلمها (Girl, Interrupted) ، وفازت بالكرة الذهبية للمرة الثالثة عن نفس الدور ، وثاني جائزة (SAG) لها.

وشهد عام 2000 ظهورها في أول فيلم كبير الميزانية لها مع (نيكولاس كيدج) بفيلم (Gone in 60 Seconds) ، وفي 2001 جائها الدور الذي شهرها عالميًا بفيلم (Tomb Raider): (راكبة القبور) ، المأخوذ عن لعبة الفيديو بنفس الإسم ، شخصيتها (لارا كروفت) جلبت لها شهرة عالمية كنجمة حركة ، وفورًا ارتفع أجرها للغاية.

في العام التالي مثلت فيلم (Original Sin) مع (أنتونيو بانديراس) في فيلم نال تقديرات نقدية منخفضة ، في 2002 مثلت فيلم كوميديا رومانسية هو (Life or Something Like It) ، وفي 2003 مثلت الجزء الثاني من (راكبة القبور) ، وظهرت في الفيديو الموسيقي لأغنية الفيلم الرئيسية.

وجاء عام 2004 الذي شهد ظهورها بدور أم الغازي الإغريقي (الإسكندر) في فيلم (Alexander) من إخراج (أوليفر ستون) ، وفي 2005 عادت مرة آخرى للنجاحات المالية الكبيرة بفيلم (Mr. & Mrs. Smith) بالاشتراك مع صديقها (براد بِت) ، وفي 2006 مثلت في (The Good Shepherd) من إخراج النجم (روبرت دي نيرو).

في 2008 ترشحت للأوسكار عن فيلم (Changeling) من إخراج الممثل والمخرج الكبير (كلينت إيستوود) ، في 2014 ، وبعد غياب حوالي ثلاث سنوات ونصف عن الشاشة ، عادت بفيلم (Maleficent) الذي يروي القصة الخيالية الشهيرة (الجمال النائم) من وجهة نظر الشريرة (ماليفيسنت) ، أصبح الفيلم أكبر نجاح مالي لها حتى تاريخه وبميزانية 180 مليون دولار ، وحقق إيرادات تزيد على الربع مليار دولار.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    الرجاء ادخال الرمز التالي *