ما هي أعضاء الجسم التي يمكنك العيش بدونها ؟ ، برز هذا السؤال مؤخراً بعدما قام الفنان الإسباني – المغربي الأصل – كريم بومجيمار بإزالة حلمتي صدره، وعقب ذلك طُرِح السؤال على تويتر، وهو: ما هي أعضاء الجسد التي لا نحتاجها؟

أعضاء الجسم التي يمكنك العيش بدونها

وقد تطوع الطبيب الشهير آندرو روتشفورد للإجابة عن هذا السؤال لبرنامج Fitzy and Wippa المذاع على إذاعة Nova الأسترالية، وكانت الإجابة أن هناك 8 أعضاء في جسم الإنسان تراكمت مع مرور الزمن يمكننا العيش من دونها.

بالنسبة لحلمات الصدر لدى الرجال، قال الطبيب أن الإنسان يرث جينات من كلٍّ الأم والأب خلال تكون جسم الإنسان داخل رحم الأم، إلا أن جنسنا كلنا يكون أنثى في الرحم في بداية الأمر، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

وفي نهاية المطاف يحصل الرجال على كروموسوم Y، ما يمنح الفرق بينهما فإما يظل الجنين أنثى أو يتحول إلى رجل.

وتعتبر الحلمات من الخصائص المورثة من جانب الأم والتي يحتفظ بها الرجل، بغض النظر عن عدم وجود هدف حقيقي منها.

د. روتشفورد أوضح أن البشر تطوروا من عصر رجل الكهف، وهناك عدد من أعضاء الجسم وردود الفعل التي أصبحت فائضةً عن احتياجاتنا، وقال “إنها أعضاء تطويرية لا نحتاج إليها الآن”.

ونستعرض معكم فيما يلي 7 أعضاء أخرى غير الحلمة، لا يحتاجها الإنسان الآن ويمكنه العيش دونها:

1- الزائدة الدودية

بحسب روتشفورد، فإننا لا نحتاج الآن الزائدة الدودية، التي كانت وظيفتها في الماضي هضم بعض المواد النباتية التي لا نأكلها الآن.

2- الجيوب الأنفية

يقول روتشفورد عنها، “هذه الفراغات المملؤة بالهواء والموجودة في دماغك، والمسؤولة عن الصداع الشديد، لا نعرف الآن لماذا لدينا هذه الجيوب الأنفية”.

3- اللوزتان

عضو آخر لا نحتاجه ويعرف أحياناً بين العرب بـ “اللحمية”، وهو جزء من النظام المناعي عند الإنسان في الماضي، لكننا لا نحتاج إليه الآن، ولن يؤثر في حياة الشخص إذا لم يتواجد.

4- عضلات الأذن

العضو الرابع على اللائحة هو جهاز لم نستخدمه منذ الأزل. فقد أضاف الدكتور روتشفورد، “لسنا في حاجة إلى العضلات التي تحرك الأذن؛ لأننا لا نحرك آذاننا بعد الآن. ربما كانت لها فائدة عندما كنت تخشى أن يباغتك وحش من خلفك ويفترسك”.

وأضاف أن “البشر يمكنهم العيش أيضاً دون جزء آخر من الأذن، رغم أن العديد من النساء قد يحتجون على ذلك. لماذا تحتاج إلى صيوان الأذن، بخلاف ارتداء الأقراط؟”.

5- القشعريرة

من وظائف القشعريرة في الماضي، جعل الحيوانات وكأنها أكبر في الحجم أمام الحيوانات الأخرى المفترسة، بجانب إشعارها بالدفء.

يضيف روتشفورد أن القشعريرة هي تلك العضلات الصغيرة التي تحرك الشعر عندما نشعر بالبرد، إلا أننا لا نحتاج إليها.

6- سلوك “القبضة”

كذلك سمي روتشفورد سلوكاً لا يظهر إلا لدى الأطفال الرضع، والذي يعود إلى أيام تشبث الأطفال بظهور والديهم مثل دببة الكوالا.

وأضاف الطبيب، “هناك سلوك لم نعد في حاجة إليه يسمى القبضة. إنه سلوك مألوف لأي شخص لديه طفل صغير. فعندما تقوم بفرك أصابع الرضيع الذي يبلغ سن 4 أشهر فإنه سيقبض تلقائياً على إصبعك. وهذه القبضة قوية بما يكفي لحمل أجسادهم، ولكن من فضلك لا تجرب ذلك!”.

7- السرة

لكن الدكتور روتشفورد لم يذكر السرة، التي أخبر الفنان الأوروبي متابعيه على تويتر هذا الأسبوع أنه يعتزم تحويلها إلى قلادة.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    الرجاء ادخال الرمز التالي *