“الإساءة للنبي” ليست السبب الحقيقي في “إقالة الزند”

الإساءة للنبي” ليست السبب الحقيقي في “إقالة الزند” ، حيث أكد محللون سياسيون أن السبب الحقيقي وراء إقالة الزند من منصبه كوزير للعدل ليس الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وأوضحوا أن السبب هو تصريح للزند في نفس اللقاء الذي أساء فيه للنبي عليه السلام مع الإعلامي حمدي رزق، ولكن الإعلام لم يسلط عليه الضوء الكافي لإبرازه كما حدث في تصريحه المسيء للنبي.

إقالة "الزند" بقرار من رئيس مجلس الوزراء بعد الإساءة للنبي

واضاف المحللون أن السبب في إقالة الزند هو اعترافه بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي حول مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والذي عُثر عليه مقتولاً في أحد طرقات القاهرة بعد اختفاء دام عشرة أيام وعليه آثار تعذيب بشع وكسور متفرقة في جسده  آثار صعق بالكهرباء وأماكن كانت تطفأ فيه السجائر.

وكانت وسائل الإعلام الغربي قالت أن هذه الأساليب من التعذيب لا يقوم بها إلا أجهزة الأمن المصرية، وهذا ما جعل المحللون يقولون أن اعتراف الزند بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي يُعتبر اتهام رسمي من وزير بقتل الداخلية للطالب الإيطالي، الأمر الذي تسبب في إقالته.

يذكر ان رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل قد اصدر قرارا باعفاء الزند من منصبه كوزير للعدل علي خلفية تصريحاته المسيئة للرسول ، جاء القرار بعد اجتماع مجلس الوزراء ومطالبة الزند بالاستقالة لكنه رفض مما ادي الي اتخاذ القرار بإقالته.

الكاتب محمد المسعودي

محمد المسعودي

كاتب صحفي , متابع و مهتم بالشأن العربي , مؤسس صحيفة "مباشر نيوز" الإخبارية الإلكترونية

مواضيع متعلقة

اترك رداً

الرجاء ادخال الرمز التالي *