مباشر نيوز – فن ومشاهير : أسرار «نشوى مصطفى»: «كانت بياعة في العتبة وربنا فتح عليها» ، هذا العنوان هو احد اسرار النجمة المصرية المحبوبة «نشوى مصطفى» والتي اضطرتها الظروف الي كشفها ، حيث تعرضت مؤخرًا الي صدام مع احد متابعيها علي الفيس بوك حين أبدت إعجابها بفكرة الحبيبين أحمد ومنى، اللذان قررا أن يبيعا البطاطا لتحسين دخلهما رغم حصولهما على شهادات جامعية عليا.

أسرار «نشوى مصطفى»: «كانت بياعة في العتبة وربنا فتح عليها»

فقد وجه أحد الأشخاص انتقادات عنيفة إلى نشوى، مستندًا في حديثه إلى أنها «لا تشعر بالغلابة، لأنها ليست منهم، وليس من حقها الفخر بهؤلاء الشباب»، وردًا على كل هذا الهجوم فتحت «نشوى» مخزن أسرارها لتروي رحلة كفاحها التي لا يعلمها أحد من محبيها، لتؤكد لهذا الشخص أن فخرها واعتزازها بتجربة الحبيبين، نابعًا من مرورها بتجارب أكثر قسوة خلال حياتها المهنية.

بدأت الفنانة “نشوي مصطفي” القصة قائلة «أبويا الله يرحمه كان من الطبقة الكادحة، الطبقة تحت المتوسطة بشوية كتير، أبويا رباني إني أكون راجل، بمعنى أني لما اتخرجت ومالقتش شغل عملت وجبات جاهزة في البيت وبعتها في العتبة للبياعين اللي بيشتغلوا فى محلات الملابس»، بتلك الكلمات بدأت «مصطفى» روايتها، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
وطرحت نشوي سؤالاً ، لماذا اختارت محلات ميدان العتبة تحديدًا لبيع وجباتها الجاهزة، وأجابت عليه قائلة: «لأني في أجازات الصيف بتاعة الجامعة كنت بشتغل بياعة في المحلات دي علشان يكون معايا فلوس زيادة عن المصروف اللي باخده من أهلي».
أما السؤال الثاني الذي طرحته وأجابت عليه أيضًا فكان عن سبب إصرارها على بيع الوجبات الجاهزة، وقالت: «لأني كنت عايزة أدرس تمثيل، دخلت المعهد وابتديت تمثيل بعشر مشاهد في ضمير أبله حكمت، وكان أجري في المسلسل كله ٢٥٠ جنيه، كنت ساكنة فى شبرا، وبيتنا كان أوضتين».
واضافت: «دلوقتى بفضل ربنا وبمجهودي أنا ساكنة في فيلا دورين بحمام سباحة في أرقى مكان في التجمع الخامس، اتعلمت في مدارس حكومة وكنت باخد الكتب ببلاش فى الجامعة لأني كنت مقدمة مفردات مرتب والدي إنها بسيطة، دلوقتي بفضل ربنا وبمجهودي ولادي جامعة أمريكية وألمانية، ماحدش ساعدني غير ربنا».
وتابعت : «مافيش منتج دعمني واداني بطولة، وأنا أستاهلها بجدارة، لكن أثبت إني بمشهدبن تلاتة ممكن أسيب تأثير وأحقق نجومية باشوفها في كلام معجبيني في كل مكان جوه مصر وبراها، أنا بشتغل بمجهودي، اتحاربت وصمدت، اتساومت وماستسلمتش، لأني مؤمنة بحلمي ومؤمنة بأن ربنا مع اللي بيتعب».
أسرار «نشوى مصطفى»: «كانت بياعة في العتبة وربنا فتح عليها»

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    الرجاء ادخال الرمز التالي *